مراجعات سيد إمام بين المؤيدين والمعارضين


بعد تعهده بالرد عمليًا على المراجعات.. ضياء رشوان: خطاب الظواهري يعكس حالة ارتباك داخل "القاعدة" من

كتبها مؤيد للمراجعات ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 09:08 ص

بعد تعهده بالرد عمليًا على المراجعات.. ضياء رشوان: خطاب الظواهري يعكس حالة ارتباك داخل "القاعدة" من نجاح مراجعات "الجهاد"

كتب عمر القليوبي ومحمد رشيد (المصريون): : بتاريخ 16 - 12 - 2007

 قالت مصادر مقربة من تنظيم "الجهاد" إن اللهجة المتوترة التي شابت الخطاب الأخير للرجل الثاني في تنظيم "القاعدة" الدكتور أيمن الظواهري تعكس حالة القلق التي يعاني منها، وتحمل في طياتها تعبيرًا عن استيائه من الانتقادات التي وجهها له الشيخ سيد إمام الشريف الشهير بـ "الدكتور فضل" وطالت جوانب حساسة في حياته وفكره السياسي الشرعي.
ورأت في تهديد الظواهري بالرد عمليًا على المراجعات التي حظيت بالقبول لدى غالبية الجهاديين يعكس رغبة منه في القيام بدور نشط من أجل إحباطها وإفشالها، ومسعى منه لإظهار أن "سيد إمام" لا يملك في يده جميع أوراق تنظيم "الجهاد" في مصر.
وكان الظواهري قد انتقد بشدة من أسماهم بالمتراجعين واتهمهم بالتنكر لمواقفهم السابقة، واصفًا الدعوة إلى التخلي عن المعارضة المسلحة، بأنها "دعوة إلى ديانة أمريكية جديدة"، كما حمل في سياق انتقاداته على النظام المصري.
ووصفت المصادر دعوة الرجل الثاني بـ "القاعدة" للانقلاب على القيادة السياسية المصرية بأنها تأتي في سياق لهجة تحريضية، قالت إنها لا تعد من أدبيات "الجهاد"، فيما اعتبرته يهدف لاستعادة أرضيته بالشارع المصري، بعد أن تراجعت ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رد الدكتور هاني السباعي على الدكتور سيد امام

كتبها مؤيد للمراجعات ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 08:46 ص

رداً على سيد إمام في حواره مع «الحياة» … لم يتبع أحد «الدكتور فضل» حين ترك «جماعة الجهاد» وهناك فرق بين كتبه وكلامه الى الصحافة


مراجعات الجهاد(4) - أبوالعلا ماضي : بتاريخ 16 - 12 - 2007

كتبها مؤيد للمراجعات ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 08:28 ص

 

مراجعات الجهاد(4)

أبوالعلا ماضي : بتاريخ 16 - 12 - 2007

 المرتكز الثالث الذي استندت إليه جماعات العنف في أعمالها ومنها مجموعات الجهاد هو تفسيرهم لمفهوم" الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" وهو ما يُعرف في الفقه الإسلامي بالحسبة، وهو مفهوم إسلامي أصيل فالدين جزء كبير منه إما أمر بمعروف أو نهي عن منكر، فالتوحيد معروف والأمر به هو أمر بالمعروف وكذلك الشرك بالله منكر والنهي عنه نهي عن المنكر ، والأخلاق الحميدة معروف والأمر بها أمر بالمعروف وكذلك الأخلاق السيئة منكر والنهي عنها نهي عن المنكر ، وكل أفعال الخير معروف وكل أفعال الشر منكر وهكذا ، لكن المشكلة كانت في تفسير المجموعات التي انتهجت العنف في درجات تغيير المنكر ومن يقوم بها ، والحديث العمدة في هذا الشأن هو قول الرسول صلي الله عليه وسلم:
"من رأي منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلكم أضعف الإيمان".
وقد قسم العلماء التغيير بناءاً علي هذا الحديث إلي ثلاث مستويات (وبعد التأكد من كونه منكراً ، لأنه أحياناً يظن البعض فعلاً علي أنه منكر وهو أمر مختلف في تفسيره أي غير مجزوم كونه منكراً كالموسيقي مثلاً): والمستوي الأول التغيير بالقلب أو الإنكار بالقلب وهو في قدرة كل الناس ، والمستوي الثاني في التغيير أو الإنكار باللسان وهي مسئولية من يقدر عليه من العلماء والمفكرين والمثقفين وجمعيات المجتمع المدني فهو في العصر الحديث اتسع الأمر وخاصة فيما يتعلق بالشأن العام سواء السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي …إلخ، والمستوي الثالث هو التغيير باليد أو بالقوة وهو أمر يتوقف علي كل مسئول في سلطانه كالأب مع أولاده أو القائد مع جنوده أي له سلطان معروف ومقبول أما فيما يتعلق بسلوك الأفراد بين الناس فهذا واجب السلطان أو الحكومة ولها أن تنيب عنها من يقوم بهذا الواجب بإذنها وهو المكلف بالحسبة ، أما من يتطوع من نفسه ويقوم بتغيير المنكر باليد علي غير سلطانه فهو المفتئت علي السلطة وهو باب كبير للشرور وقعت فيه تلك الجماعات في ممارساتها السابقة، إذن المطلوب عند المراجعة مراجعة فكرة تغيير المنكر باليد في خارج سلطانهم الشخصي وأخذ سلطة الدولة او الحكومة ممن هو مكلف بشكل طبيعي أو رسمي ، وهو أمر قامت به "الجماعة الإسلامية" في مراجعاتها الأخيرة بشكل جيد ، ولكن ماذا قال د. فضل في هذه المراجعات ؟ لم يرد في كل الحلقات التي نُشرت ذكر مباشر لتغيير المنكر باليد إلا في الحلقة الرابعة يذكرها في معرض " أن الله لم يوجب الجهاد ولا تغيير المنكر باليد علي المسلمين حال ضعفهم بمكة قبل الهجرة" وقرر منع ما أسماها هذه الواجبات الشرعية في حالة الاستضعاف أو في حالة وقوع ضرر علي المسلمين وهي إشارة غير كافية وغير واضحة، كما وردت إشارة كذلك في الحلقة الخامسة لذات الموضوع ولكن في موضوع : النهي عن الخروج علي الحكام في بلاد المسلمين وحينما أراد ان يستدل علي أن الخروج علي الحكام ليس من باب تغيير المنكر باليد وهو أمر جيد، ولكنه أباح في نفس الوقت تغيير المنكر باليد بين الرعية فقال نصاً حين تحدث عن فهم أن تغيير المنكر باليد هو إجازة للخروج علي الحكام " وهذا خطأ لأنه إذا جاز تغيير المنكر باليد عند القدرة بين الرعية فإنه لا يجوز مع السلطان.."، وإن كانت جماعات ومجموعات الجهاد لم تكن تقوم بعمليات تغيير المنكر باليد بين الناس بشكل واسع كما كانت تفعل " الجماعة الإسلامية الجهادية".
كذلك من المرتكزات الهامة في فكر مجموعات العنف و الجهاد فكرة " الحاكمية"
( المرتكز الرابع)، وكذلك نموذج الدولة التي يسعون لتطبيقها( المرتكز الخامس)، ففكرة الحاكمية أي الاحتكام لله ولحكمه توسعت فيها كل المجموعات التي استعملت هذا المصطلح بدءاً من الأستاذ/ أبو الأعلي المودودي في باكستان إلي الأستاذ/ سيد قطب ، فجماعات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجهاد المصرية: "وثيقة" العودة للمجتمع والدعوة! ـ حمدي عبد العزيز

كتبها مؤيد للمراجعات ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 08:20 ص

الجهاد المصرية: "وثيقة" العودة للمجتمع والدعوة! ـ

حمدي عبد العزيز : بتاريخ 16 - 12 - 2007

بعد حوالي عشرة أعوام على إطلاق الجماعة الإسلامية مبادرة وقف العنف أصدر " التيار الجهادي" في مصر كتابا بعنوان: (وثيقة ترشيد العمل الجهادي في مصر والعالم)، تهدف إلى مراجعة "مخالفات شرعية" يتم ارتكابها "باسم الجهاد".
ويمكن القول أن التجربتين لا تتفقان فقط في أن منطلقهما يتمثل في إعادة الاعتبار للواقع في بناء وصياغة الفتوى من خلال المزج بين فقه الدين وفقه الواقع معا وإنما أيضا في أنهما تتحركان في واقع متشابك ومعقد حيث يواجهان بمحاولات التشكيك من الخصوم والأصدقاء على السواء!.
فضلا عن أنهما لم يتطرقان لوضعية الجماعتين في المستقبل وهل سيكون لهما علاقة بالشأن العام بما يتيح لهما الانخراط في العمل الدعوى بحرية؟! أم ستتغلب الاعتبارات الأمنية القائلة بضرورة التريث ومراقبة أعضائهما طويلا طويلا حتى يثبت أنهم لا يشكلون خطرا على الاستقرار.
أدبيات قديمة!
من المعروف أن جماعة الجهاد لم تتشكل ككيان موحد سوى في نهاية عام 1980 وبداية عام 1981، عندما قام محمد عبد السلام فرج مؤلف كتاب "الفريضة الغائبة" بتوحيد عدة مجموعات صغيرة سبق لها التشكل ضمن جماعة واحدة حملت اسم الجهاد.
وارتكزت الطبيعة التنظيمية للجماعة على السرية والتشكيلات العنقودية وهو ما أدى إلى تعرضها بسهولة لظاهرة الانشقاقات التي تزايدت خلال النصف الثاني من عقد التسعينيات حيث حدث خلاف داخلي حول أيهما أولى بالمواجهة المسلحة: العدو القريب (أنظمة الحكم) أم العدو البعيد (الأنظمة الغربية ودولة الاحتلال).
وفي هذا السياق خرج سيد إمام عبد العزيز الشهير بالدكتور فضل الذي كان "أمير جماعة الجهاد" سابقاً (1987-1993) من التنظيم ليتولى الدكتور أيمن الظواهري إمارته ويدخل في تحالف مع شبكة "جهادية" معولمة سنة 1998 تحت اسم "الجبهة العالمية لقتال اليهود والصليبيين".
وعبد العزيز هو معد كتاب "العمدة في إعداد العدة" الشهير الذي يمثل مرجعاً أساسياً لما يسمى "السلفية الجهادية" وأنصارها، وكذلك كتاب "الجامع في طلب العلم"، وهما كتابان يعدان من أبرز أدبياتها وبالتالي فإن التنظير – القديم- للرجل ومن ثم تطبيقاته تجاوزت مصر إلى مناطق عديدة من العالم، وانطوت على استهانة – أو بالأحرى إهدار- بدماء المسلمين فضلاً عن سواهم.
في موكب العودة
تعود بدايات وثيقة المراجعات إلى أكثر من عام قليلا عندما عرضت بعض قيادات الجهاد أثناء جلسة محاكمة لها القيام بمراجعة شبيهة بما قامت به الجماعة الإسلامية، والتقطت مؤسسات الأمن الخيط بدراسة الأمر وهل هو جدي ويعبر عن جموع قيادة الجهاد؟ ثم قررت التحرك في ذات الاتجاه على اعتبار أنه يحقق استفادة مشتركة تتمثل في التخلي عن العنف مقابل الإفراج عن المعتقلين من الجهاد لأنها لن تستفيد شيئا من استمرار وجودهم هناك.
ورغم اكتمال الوثيقة وانتظار صدورها منذ بدايات شهر سبتمبر الماضي إلا أنها لم تخرج للرأي العام ربما لأن المؤسسات الأمنية طلبت وقتا كافيا من أجل التأكد بوسائلها من جدية المراجعات وهل هناك تحفظات من البعض أم أن هناك إجماعاً فيما بينهم على المراجعات، ومن المتوقع أن يتلو ذلك مرحلة أخرى تتعلق بوضع جدول زمني للإفراج عن أعضاء التنظيم عن طريق مراحل تشمل مجموعات متفرقة حسب ظروف كل مجموعة حيث أن الإفراجات السابقة كانت لتشجيع الجهاد على إتمام الأمر!.
والسؤال المطروح الآن هو: ما هي أهم العوامل التي تقف وراء التحول الاستراتيجي الجديد للجهاد المصري؟
بغض النظر عن التعامل الأمني الذي يغلب منطق - "الاستقرار" - يبطأ الأمور ويجعلها غير واضحة في المستقبل فإنه يمكن القول أن المراجعات الجديدة تعكس رؤية جديدة للجماعة حول انتقالها من السياسي إلى الدعوى فبعد أن كانت ترى في نفسها القوة الوحيدة على التغيير (الانقلابي) تعود إلى مجتمعها لتؤكد أنها جزءاً منه وتشارك غيرها من الجماعات الدعوية والتيارات الفكرية في أي الطرق الآمنة للنهوض والإصلاح.
والواضح أن نجاح مراجعات الجماعة الإسلامية من حيث خروج معظم أعضائها والتزامهم بالمنهج السلمي ونبذ العنف فضلا عما رافق ذلك من الشروع في صياغة مشروع فكري يتعاطى مع الواقع الراهن للمجتمع والدولة قد شكل محفزا كبيراً لجماعة الجهاد لإجراء مراجعات مماثلة خصوصا وأن دوافعهما متشابهة بدرجة كبيرة وينتمي كلاهما لمدرسة الصبر والتمكين التي ترتكز على الدعوة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبالتالي رفض الخروج على الدولة – الذي كان له أسباب يلزم دراستها موضوعيا بما يساهم في منع تكرارها في المستقبل.
ومن هذه الدوافع: أن القتال كان بين أبناء دين واحد، ووطن واحد، وأفضى إلى مفاسد عظيمة، مثل توقف الدعوة، وامتلاء السجون بالشباب، والرغبة في وقف العنف والاحتراب الداخلي، خصوصاً مع وجود سياسة إسرائيلية تهدف إلى الهيمنة على المنطقة، وإضعاف الدولة المصرية، وتنامي الخطر الناشئ من محاولات بسط نفوذ الخارجي على حساب الهوية الإسلامية.
فضل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قنبلة فضل تثير أزمة للإسلاميين

كتبها مؤيد للمراجعات ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 19:45 م

قنبلة فضل تثير أزمة للإسلاميين

بقلم مجدي عبد الرسول - العربي اليوم

هاني السباعي ـ أمير اللاجئين بلندن: مبادرة "الأسير" باطلة

 
تواصلت ردود الأفعال تجاه مبادرة الدكتور "فضل"، والتي وصفها هاني السباعي اللاجئ في بريطانيا ومدير مركز المقريزي للدراسات بأن المبادرة وليدة إكراه وأنها جاءت بوصايا أمن الدولة.. ووصف الدولة وأجهزتها بالكفر.. وهي الاتهامات التي أدت بقيادي الجهاد نبيل نعيم بالهجوم علي السباعي.. ووصفه بالعمالة إلى المخابرات البريطانية. 
"العربي" استطلعت آراء الأحزاب والتيارات الإسلامية حول المبادرة.. فقد أعلن المرشد الإخوان.. تأييده المطلق وترحيبه بها.. وهو ما فعله رئيس الحزب التجمع الدكتور رفعت السعيد.. وطالب "الإخوان" بالسير علي درب الجهاد. 
رحب المرشد العام للإخوان مهدي عاكف بالمبادرة التي أطلقها الجهاد لوقف العنف وهي المعروفة بوثيقة الجهاد التي قادها الدكتور سيد إمام الشريف.. وأضاف أنه يرحب بكل ما يصدر من مراجعات فكرية لجماعات كانت تظن أن العنف والإرهاب من صحيح الدين الإسلامي. 
كما أن مثل هذه المراجعات يجب علينا أن نؤيدها، مادام أصحابها اعترفوا بخطاياهم، عما لحق بالآخرين من أذي.. ومراجعة الجهاد أمر يسعد الإخوان ونؤيدهم ونشجعهم فيما سلكوه مؤخراً. 
وانتقد "عاكف" من طالب "الإخوان" بالسير نحو مراجعة أخطائها كما هو الحال مع الجماعات الأصولية، مشيراً أن مثل أصحاب هذه الدعاوي لا يعلمون الخطوط التي تسير عليها الجماعة.. إضافة أن الإخوان لا يحتاجون إلى نصيحة من أحد.. فالأولي بها هم أصحابها.. خاصة إذا كانت لديهم ميول أخري. 
مستشهداً بالبرنامج الذي سبق أن طرحه الإخوان خلال الفترة الماضية، وبدلاً من إقامة حوار موسع حول بنوده فوجئنا كما يقول عاكف ـ بمن ينصب لنا المحاكم والمشانق.. فهؤلاء جميعاً تناسوا أننا طرحنا أفكارنا علناً وطالبنا الجميع دراسة مقترحاتنا وبنود الحزب.. ولكنهم تناولوا شيئاً آخر لا علاقة له بالموضوع المطروح أصلا. 
أيد الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع، مبادرة وقف العنف التي أطلقها "الجهاد ووصفها بالإيجابية وأنها تعني بعودة تيار أصولي إلى الفهم الصحيح لأصول الدين وأحكامه. 
مضيفاً بأنها تضم نقاطاً إيجابية، أهمها، التخلص من فكرة التغيير بالقوة واستخدام السلاح وتكفير الحاكم والمجتمع. 
إلي جانب أن المبادرة أكدت احترامها للقوانين الوضعية وعدم جواز قتل الأجانب من السائحين والمدنيين وهي من المطالب الرئيسية لنا جميعاً، أثناء وقوع هذه العمليات في السنوات الماضية. 
وكعادته أطلق "السعيد" سهامه إلى "الإخوان المسلمين" مطالباً إياهم بمبادرات ومراجعات فكرية، لأن هذه الأفكار كانت سبباً رئيسياً في خروج آلاف الشباب معبئين بأفكار متطرفة وإرهابية وأنهم ـ أي الإخوان ـ عليهم الاعتراف "بخطاياهم أسوة بالجهاد ومن قبلها الجماعة الإسلامية. 
وأكد أن مبادرة "فضل" تحمل إيجابيات عديدة.. وعلي الجميع أن يحتوي المبادرة. 
ووصف رفعت السعيد مبادرة الجهاد بأنها أكثر إشراقاً من جماعة الإخوان المسلمين، والتي حملها المصاعب العديدة التي شهدتها مصر ـ بحسب وصفه ـ مؤكداً أن اعتراف الجهاد بالخطأ أمر يدل علي أن هناك تغيرات حقيقية في أفكارهم، ويؤكد بأنهم يرغبون في العودة مرةأخرى إلى المجتمع المدني. 
طالب منتصر الزيات محامي الجهاد الإسلاميين بالداخل والخارج بالتوقف الفوري عن التشكيك في المبادرة.. واستنكر بعض المقالات التي نشرتها الصحف مؤخرا من رموز الحركة الجهادية بالخارج.. في تعليقاتهم علي المبادرة. 
وجدد دعوته بالمطالبة بعقد حوار إسلامي موسع تلقي فيه الأبحاث والآراء المؤيدة والمعارضة للمبادرة سواء بحضور أشخاصها "طواعية" أو عبر وسائل النشر الأخري. 
في الوقت نفسه رفض الزيات التعليق علي هاني السباعي.. والذي وصفه بالأخ الصديق.. ولكنه فوجئ برد الفعل الغاضب للسباعي تجاه مبادرة "فضل"، مؤكداً رفضه لحملات التشكيك في صدق نوايا الرجل القابع بالسجون. 
وفجر محامي الإسلاميين مفاجآته.. حينما أعلن أن لديه تحفظات تجاه المبادرة.. من الممكن مناقشتها وطرح مختلف الرؤي حول هذه النقاط.. في الوقت الذي أكد فيه تأييده المطلق لكل ما يطرح ويكون هدفه استقرار البلدان الإسلامية.. خاصة أن الإرهاب، قد أضر بالمشروع الإسلامي وعطله.. وأدي إلى قيام الدول الكبري بمحاربة الإسلام سراً وعلانية.. وهو ما يرفضه المسلمون جميعاً.. ولهذا فعلينا جميعاً تأييد كل ما يصدر من مراجعات فكرية تؤدي في النهاية إلى وقف الدماء البشرية. 
يري ضياء رشوان الخبير في ملف الجماعات الإسلامية، أن ما يحدث حاليا من اتهامات متبادلة بين الإسلاميين حول مبادرة الجهاد ما بين مؤيد ومعارض لها.. لا يليق "شرعاً" فمن الواجب "إيقاف" هذه الحملات. 
فإذا كان هناك تشكيك حول مبادرة الدكتور "فضل" من المقيمين بالدول الأجنبية، ويستندون إلى أنها "خرجت" من السجن وهذا "دليلهم" الوحيد، فنحن نؤكد أن جميع المراجعات في كل العصور خرجت من السجون أيضاً.. وهذا معناه أن جميعها "باطل". 
ولكن إذا كانت هناك ملاحظات حول المبادرة، فيجب أن تكون مغلفة بأدب الحوار الإسلامي.. وعلي أصحابها إبداء الملاحظات الفقهية والشرعية فيما جاءت به من إنسانية وحجج وشرعية. 
"رشوان" أكد أن الندوات التي أقامها الدكتور فضل داخل السجون لم يستطع أحد مناقشته فيها، نظرا لعلمه الغزير، إضافة إلى كونه يملك من البراهين الشرعية، ما يكفي للرد علي التساؤلات ولا يوجد شخص بالسجون أو خارجها، كما هو معلوم.. في قامة الدكتور "فضل" والجميع يدرك ذلك.. وهذا "الجدل"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تنتقد حرب «القاعدة» ضد «المحتل» ولكن «تحظر قتل المدنيين» … مصر: «الجهاديون» في انتظار إعلان مرا

كتبها مؤيد للمراجعات ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 19:41 م

لا تنتقد حرب «القاعدة» ضد «المحتل» ولكن «تحظر قتل المدنيين» … مصر: «الجهاديون» في انتظار إعلان مراجعات أميرهم اليوم


تحية واجبة إلي الدكتور سيد إمام

كتبها مؤيد للمراجعات ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 19:36 م

تحية واجبة إلي الدكتور سيد إمام

بقلم  د. ناجح إبراهيم

· لقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما داحا الحسن بن علي رضي الله عنهما بقوله: إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين طائفتين من المسلمين "

· لقد منح رسول الله صلي الله عليه وسلم وسام السيادة للحسن لأنه سيسعي للصلح بين المسلمين .. وهذا ما وقع فعلا حيث تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنهما .. منهيا حقبه مؤلمة من الصراع بين آل علي بن أبي طالب في الحجاز .. ومعاوية وجنده في الشام بعد مصرع قرابة ثمانين ألف مسلم .

· ولكن الحسن بن علي رغم ذلك كله تعرض لهجوم شديد من كثير من اتباعة من الشيعة حيث أنهم كانوا إذا قابلوه يقولون له :. يا مذل المؤمنين فكان يقول : لست بمذل المؤمنين .. ولكن جماجم العرب كانت بيدي فكرهت أن أقتلكم علي الملك ..

وكانوا يقولون له: يا عار المؤمنين ..

فكان يقول : العار خير من النار .

· والحقيقة المؤلمة هو أن كل هؤلاء لم يلتفتوا لمدح النبي صلي الله عليه وسلم للحسن علي هذا الأمر بالذات.. ولا أدري كيف غاب هذا الحديث عنهم .. ولا أدري كيف أن شيعته لم يعرفوا قدره ومكانته .. وقيمة ما صنع من أجل حقن دماء المسلمين.. وهذا والله من أعظم الطاعات والقربات .

· بل إن العجيب والغريب في الأمر أن شخصية عظيمة وثرية مثل شخصيه الحسن بن علي لم تحظ بالاهتمام الكافي من أجيال المسلمين المتعاقبة.. ورغم مكانه سيدنا الحسين وفضله .. إلا أن هذا الثناء الذي ناله الحسن بن علي من رسول الله صلي الله علية وسلم لم ينله سيدنا الحسين رضي الله عنهما ..

· ولكن هكذا الشعوب دائما ً وخاصة الشباب منهم يحبون القتال ويهوون الحرب .. ولا يرغبون في الصلح والسلم .. حتى وإن حقق الصلح مقصود الشرع الحنيف أكثر من الحرب في كثير من الأوقات .

· ومن أجل ذلك كله وغيره نري شخصيته مثل الحسن بن علي تكاد تكون مغمورة لا يسمع عنها أحد ولا يعرفها أحد .. حتى الشيعة وهم الذين يزعمون نصرة آل البيت لا يكادون يذكرون شيئا ً عن الحسن مقارنة بالحسين .. بل تشعر وكأنه لم يكن في تاريخ المسلمين قط صحابي جليل من أهل البيت أسمه الحسن بن علي

· وما يحدث من المسلمين مع الحسن والحسين رضي الله عنهما يحدث مثله مع فقه الجهاد وفقه الصلح .. فتري الشباب بل والفقهاء والدعاة يقرأون ويتحدثون ويتكلمون عن الجهاد وفقهه .. فإذا قلبوا صفحات هذا الفقه وجدوا خلفه مباشرة فقه الصلح لم يلتفتوا له ولم يتصفحوه ولم يتكلموا عنه .. رغم الحاجة الماسة للحركة الإسلامية لفقه الصلح خاصة مع دولها ومجتمعاتها والمسلمين.. توحيدا ً للصفوف ورأبا للصدع وحفاظا ً علي مصالح الإسلام والأوطان العليا .

· تذكرت كل ذلك وأنا أريد أن اكتب عن الخطوة الشجاعة التي قام الدكتور سيد إمام عبد العزيز ليقود تنظيم الجهاد المصري نحو مبادرة جديدة لوقف القتال بين التنظيم وبين الدولة والمجتمع المصري ..

· إنني أحيي الدكتور سيد المشهور بالدكتور فضل علي هذه المبادرة .. وعلي إقدامه لقيادة جماعه الجهاد المصرية نحو خطوة استراتيجيه مباركة يغلق بها ملف العنف الدامي الذي ساد فترة التسعينيات ولم يخدم الإسلام ولا قضاياه .. ولم يحق حقا ً ولم يبطل باطلا ً .. ولم يحقق خيرا ً .. بل جلب كل المفاسد علي الإسلام والأوطان والحركات الأسلاميه نفسها .

· لقد أقدم الدكتور فضل علي ما أحجم عنه الكثيرون.. وقبل ما رفضه الكثيرون في قيادة هذا التيار نحو رؤية إستراتيجية شرعية لوقف كل العمليات القتالية التي كانت تحدث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراجعات الجهاد .. حصاد لغرس قديم

كتبها مؤيد للمراجعات ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 19:33 م

مراجعات الجهاد .. حصاد لغرس قديم

* استقبلنا بالفرحة وثيقة ترشيد العمل الجهادي في مصر والعالم التي أطلقها قادة تنظيم الجهاد فى مصر وعلى رأسهم الدكتور سيد إمام الشريف .. فرحة حقيقية ملأت قلوبنا ونحن نرى إخواننا يسيرون على دربنا ويقومون ببعض ما قمنا نحن به قبل عشر سنوات كاملة من الآن .. شعرنا والله كما يشعر الزارع الذي أضناه التعب حتى أكمل حديقته وأتمها وبذل جهده فى صيانتها وحمايتها وواصل ليله بنهاره فى الذود عنها ورواها بعرقه ووهب لها أحلى أيام عمره .. ثم ها هو يأكل ويطعم الآخرين من أطايب ثمارها ، ويجنى بعد سنوات ثمرات ما بذره واعتنى به ورعاه ..

* فوثيقة ترشيد الجهاد التي نشرتها الصحف المصرية قريبا ً.. هي ثمرة غالية من ثمار مبادرتنا المباركة ، وخطوة هامة يخطوها إخواننا على طريق الخير الذي بدأناه .. الخير لديننا ووطننا وأمتنا .. طريق تحقيق الأمن وصون الدماء وحفظ الأرواح .. طريق إنهاء الاضطراب والخوف والقلق والاحتقان داخل مجتمعاتنا الإسلامية .. طريق منع الاحتراب الداخلي والفتن والقلاقل .. طريق العودة إلى نبعنا الصافي ومنهجنا الوسطى القويم .. العودة إلى ما كنا عليه فى بداية اعتناقنا للفكرة الإسلامية وهو هداية الخلائق والجمع بين معرفة الحق والرحمة بالخلق  .. والخوف علي الناس والرفق بهم  ودعوتهم ومساعدتهم وقت حاجتهم والوقوف بجانبهم فى أزماتهم ..

* ويزيد من أهمية هذه الوثيقة أن من كتبها هو الدكتور سيد إمام الشريف أو الدكتور فضل صاحب كتاب " العمدة فى إعداد العدة " و " الجامع فى طلب العلم الشريف " وهما دستور تنظيم القاعدة ومرجعيتهما العلمية والفقهية فى العمليات المسلحة طوال السنوات الماضية …

* نعم لابد من تجديد التحية إلى أولئك الرجال الشجعان الذين يمتلكون الشجاعة الكافية لاتخاذ القرارات الصعبة والمصيرية والتى قد تكلفهم الكثير حال إخفاقها وفشلها .. ولكنهم يقدمون مصلحة الوطن فوق كل مصلحة ، فكان لابد من تجديد التحية مع تزامن نشر وثيقة الجهاد التى تعد بمثابة المراجعات الفقهية التى قام بها تنظيم الجهاد .. وهى الوثيقة المتوقع لها أن تحدث تأثيراً إيجابيا ً فى الأوساط الجهادية .

*  لقد كانت مثل هذه المراجعات فى الماضى القريب ضرباً من ضروب المستحيل داخل الحركة الاسلامية لأسباب عديدة .. حتى استطاعت الجماعة الاسلامية أن تخطو ـ بفضل الله وعونه ـ هذه الخطوة الكبيرة والهامة .. وأن تفتح الباب على مصراعيه رغم الصعوبات التى اكتنفت المحاولة من بدايتها وكادت تقضى عليها لولا ستر الله وتوفيقه .

* كانت سنوات الاقتتال الداخلى التى شهدتها مصر فى التسعينات صعبة ومريرة .. بكل ما تحمله الكلمة من معانى ومدلولات المرارة .. وكان إيقافها واجتثاث جذورها يحتاج إلى قرار صعب وخطوة أشبه ما تكون بالمغامرة .. ليس من جانبنا فحسب ولكن من جانب من وقف معنا ومد إلينا يده فى وقت كانت جسور الثقة والتفاهم بين الجماعة الاسلامية بل بين الحركة الاسلامية والدولة منهارة تمام الانهيار .. وليست هناك ثمة ثقة بين الطرفين .

* ولكن … كان لابد من قرار شجاع يوقف نزيف الدماء ويعالج الأزمات المستحكمة التى تبدو للناظري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مراجعات الجماعة الإسلامية إلي وثيقة الدكتور فضل

كتبها مؤيد للمراجعات ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 19:29 م

من مراجعات الجماعة الإسلامية إلي وثيقة الدكتور فضل

الدكتور فضلبقلم: رجب حسن

حين أطلقت الجماعة الإسلامية مبادرة وقف العنف في العام السابع والتسعين من القرن الماضي ثار في الأفق غبار كثيف توارت خلفه حقائق، وغابت أسرار ومعالم وأصبحت الساحة مسرحاً للجدل والحوار، والهجوم والدفاع والأخذ والرد، والتشكيك والتضليل حتى كانَّ ناراً كانت مضطرمة تحت الرماد بعثتها رياح المبادرة فتأججت ثم ما لبثت العاصفة أن هدأت وانقشع الغبار وأسفر الصبح لذي عينين ولم يعد للمشككين والمضللين لسان حجه يقنعون به العقول، أو يبدلون به الحقائق.

كنت وأنا واحد من أبناء الجماعة الإسلامية أجد في نفسي وجلاً وخوفاً شديداً من عواقب تلك المبادرة لما ثار من حولها من صخب وضجيج ولما سمعت من أصوات المشككين التي ملأت ساحات الإعلام حتى غطت على كل صوت عاقل نبيل يقدر مصالح الإسلام العظمي، ومصلحة البلاد والعباد. ولكن سرعان ما تبدد ذلك الخوف حين رأيت الأثر الحق لتلك المراجعات على الرغم من ضعف النتائج العملية لتلك المبادرة في الواقع الملموس حتى تاريخ كتابة هذه السطور.

إن أعظم الآثار لتلك المراجعة تنبثق من فكرتها فالجماعات والكيانات والأحزاب والدول والأمم التي لا تتعهد أفكارها وسياساتها وأعمالها وأفرادها بالمراجعة لا تملك أول مقومات البقاء والنجاح. إنها تحكم على نفسها بالفشل حين تعتقد أن لأفكارها العصمة المطلقة، وأن لسياساتها الديمومة التي لا تقبل التغيير في ظل واقعٍ يتجدد كل يوم إن لم يكن كل ساعة. والذي يدفع جماعاتٍ كثيرة إلي إغفال فكرة المراجعة اعتقاد قياداتها وأفرادها أن ما يحملونه من فكر هو منهج الله الذي لا يقبل التغيير، والأمر في الحقيقة ليس كذلك. ويضاف إلي ذلك أنهم يعتبرون كل مراجعة تعد تراجعاً عن الحق وتخاذلاً عن نصرة الدين ومداهنة للحاكم والسلطان مع وضوح الفارق بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار الحياة مع د. فضل ـ الحلقة الأخيرة ـ بن لادن بعد 6 سنوات من 11 سبتمبر يعترف بوجود أخطاء

كتبها مؤيد للمراجعات ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 19:25 م

حوار الحياة مع د. فضل ـ الحلقة الأخيرة ـ

بن لادن بعد 6 سنوات من 11 سبتمبر يعترف بوجود أخطاء

تفجيرات سبتمبر 2001محمد صلاح  الحياة  13/12/07

حرص الدكتور السيد إمام الشريف (الدكتور فضل) قبل أن يختتم حواره المطول مع «الحياة» على أن يحسم قضيتي «الجهاد في الدول الأجنبية» و «الجهاد في الدول الإسلامية» التي تتعرض للاحتلال. وقال فضل في الحلقة السادسة والأخيرة من حديثه إن المسلم في البلاد الأجنبية إما أنه ليس من أهلها وإنما دخلها بأمان أهلها «وهذا معاهد لهم ولا يحل له أن يخون أهل هذه البلاد». وإما أن يكون من أهلها مواطني هذه البلاد (المتجنسين) وهو بذلك ضمن أقلية إسلامية مستضعفة لا تمكين لأعضائها.

لكن فضل أكد أن الجهاد «فرض عين على المسلمين إذا نزل العدو ببلدهم»، وشدد على أنه «إذا تحقق العجز وجبت الهجرة من هذا البلد». وقال: «من عجز عن الجهاد والهجرة يبقى في بلده مهادنًا للعدو فيها من دون أن يوقعه ذلك في إيذاء غيره من المسلمين». ونبه فضل إلى أن الجهاد «فيه إتلاف للنفوس والأموال» ما يوجب «التثبت فيه». وعرضت «الحياة» على فضل نص بيان كان أصدره أصولي مصري هو محمد الحكايمة انتقد فيه بشدة وثيقة «ترشيد الجهاد في مصر والعالم» التي وضعها فضل معلناً أن «اللجنة الشرعية» في تنظيم «القاعدة» الذي ينتمي إليه الحكايمة سترد على الوثيقة وتساءل فضل: فليقل لنا الحكايمة من هم أعضاء تلك اللجنة؟»، وأضاف: «إذا كان يقصد ابن لادن والظواهري وأتباعهما فهؤلاء الخائنون الغادرون»، معتبراً أن «بعض الجهّال أو الفاسقين يتسترون خلف أسماء مثل اللجنة الشرعية ويختبئون خلفها لأنهم لا يجرؤون أن يصرحوا بأسمائهم، ويدلسون على الناس» ووجه الحديث إلى الحكايمة قائلاً: «كلامك قد يروج على من لا يعرفكم و «القاعدة» لا تتبع شرعاً ولا منهجاً إلا ما يراه ابن لادن ثم ما عليكم بأجمعكم إلا تصيد آية أو حديث أو قول من كتاب لتبرير آراء ابن لادن واثبات صحتها بما لا يروج إلا على جاهل بدينه». وأشار إلى أن القاعدة «قتلت الأميركيين في دارهم بدعوى التمترس وتمارس الأمر نفسه ضد الباكستانيين والأفغان الآن بدعوى التمترس أيضاً». ووجه فضل في نهاية الحديث النصيحة إلى الشبان المسلمين قائلاً: «تعلم دينك ثم تعلم دينك ثم تعلم دينك»، وأضاف: «اطلب الحق والحق هو ما دل عليه الدليل الشرعي من كتاب الله وسنة النبي (صلى الله عليه وسلم) ولا تقلدني ولا تكتفي بقولي ولا قول الشيخ فلان» وفي شأن الجهاد حض كل مسلم أن يعلم أن الجهاد حق، لكنه حذر من الذين يستغلون جهل الشبان بالدين وحماستهم للإسلام «فيدفعون بهم إلى جهاد لم تتيسر أسبابه فيكون مصيرهم إلى السجون أو القتل من غير طائل» وكرر اعتقاده بأن القاعدة «انتحرت عندما نفذت هجمات أيلول (سبتمبر) في نيويورك وواشنطن»، ورأى أن التنظيم صار يعتمد على تصدير أفكاره إلى تنظيمات وجماعات محلية بعدما فقد القدرة على شن هجمات بواسطة عناصره. ودعا فضل الحكومة المصرية إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وإطلاق المعتقلين السياسيين وإدماجهم في المجتمع وتوفير سبل العيش الكريم لهم وأن تسمح للمؤهلين منهم بالاشتغال بالدعوة إلى الله في المساجد «من أجل تقليل المفاسد المتفشية في المجتمع».

وهنا الحوار في حلقته السادسة والأخيرة.

ما قولك في الجهاد في الدول الأجنبية، فهل يجوز للمسلم في بريطانيا مثلاً أن يجاهد أهل بريطانيا؟.

- المسلم في هذه البلاد أحد رجلين: إما أنه ليس من أهلها وإنما دخلها بأمان أهلها (أي بتأشيرة دخول وإقامة) فهذا معاهد لهم وإن لم ينصوا على ذلك صراحة، وهذا ما ذكره الشافعي في (الأم ج 4)، وابن قدامة في (المغنى جـ 8) رحمهما الله. وهذا المسلم لا يحل له أن يخون أهل هذه البلاد في نفس أو عرض أو مال أو أن يغدر بهم باسم الجهاد. وبهذا تعلم بطلان هجمات أيلول (سبتمبر) 2001، وأنها مناقضة لشريعة الإسلام باتفاق الفقهاء رحمهم الله، ولكن أصحاب تنظيم «القاعدة» لا يعلمون.

وإما أنه من أهلها أي من مواطني هذه البلاد، والمسلمون في هذه البلاد كالدول الأوروبية والأميركية هم أقليات أي مستضعفين لا تمكين لهم، والمستضعف في دار الكفر لا يجب عليه الجهاد، ودليل ذلك أنه وبعد تشريع الجهاد بعد الهجرة إلى المدينة لم يأمر النبي (صلى الله عليه وسلم) بالجهاد من بقي في مكة من المسلمين المستضعفين العاجزين عن الهجرة المذكورين في قوله تعالى « إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً * فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوّاً غَفُوراً » (النساء 89 – 99)، فهؤلاء لا يجب عليهم قتال أهل بلادهم، وإنما ينتقلون إلى جهاد الدعوة إن قدروا على ذلك وهو الجهاد المذكور في قوله تعالى « وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَاداً كَبِيراً » (الفرقان 52)، ومعنى (به) أي بالقرآن، فإن عجزوا أنكروا المنكرات بقلوبهم وهذا واجب في كل حال، ويجوز للمستضعف التخفي بدينه وكتمان إيمانه واستعمال الرخص الشرعية كالتقية ونحوها بحسب حاله واستطاعته كما قال الله تعالى « لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا » (البقرة 286) وكل هذه خيارات شرعية صحيحة بحسب الطاقة كما ذكرته في (الوثيقة).

إذاً ما شكل الجهاد الواجب على المسلمين في البلدان المسلمة تحت الاحتلال الأجنبي؟

- أجمع العلماء على أنه إذا نزل العدو ببلد المسلمين صار جهاده فرض عين عليهم، فإن عجزوا عنه انتقل الوجوب إلى ما جاورهم من بلاد المسلمين، وهذا كله عند القدرة على الجهاد. أما إذا تحقق العجز وجبت الهجرة من هذا البلد، وهكذا فعل عز الدين بن عبد السلام لما نزل التتار بالشام بعد استيلائهم على بغداد (656 هـ، 1258م) هاجر ابن عبد السلام من الشام إلى مصر، وهكذا فعل الإمام القرطبي لما نزل النصارى في الأندلس هاجر منها واستقر مقامه في مدينه المنيا في مصر، ومن عجز عن الجهاد والهجرة يبقى في بلده مهادناً للعدو بما لا يوقعه في الإثم أو في إيذاء غيره من المسلمين والحكم باختصار في هذه الحال هو جاهد أو هاجر أو هادن.

ما مدى مشروعية الهجمات ضد المدنيين المنتمين للدول المحتلة في هذه الدول بحجة الجهاد أو تحت رايته؟

- مسألة قتل المدنيين من رعايا الدول المحتلة في بلادهم، فهذا مشروح في (الوثيقة) وملخصه أن من دخل بلاد العدو بأمانهم (ومنه التأشيرة ولو كانت مزورة) لا يجوز له أن يغدر بهم ولا أن يخونهم في دمائهم ولا في أموالهم، ولا يجوز له قتل لا المدنيين ولا العسكريين، وهذا لا خلاف فيه بين العلماء.

ما الذي يحتاجه «الفقه المقاتل» لكي يرشد عملياته وفق الضوابط الشرعية؟

- أولاً: من كانت لديه أهلية النظر في كتب العلوم الشرعية وفهم ما فيها يجب إلا يكتفي بدراسة فقه الجهاد، بل يجب أن يدرس مع ذلك علم (أصول الفقه) لأنه ضابط لدراسة الفقه، وبخاصة أبواب عوارض الأهلية وقواعد الترجيح في (أصول الفقه) فإن أشكل عليه شيء يسأل الأمناء من أهل العلم.

ثانياً: من لم تكن لديه أهلية النظر في الكتب الشرعية يجب عليه استفتاء الأمناء من أهل العلم، وإنما قلت (الأمناء) لأن الفاسق لا يوثق بخبره، وقلت (من أهل العلم) لأن العامي والجاهل لا يعتد بقوله، وهؤلاء لا ينقطعون من الدنيا إلى آخر الزمان لقول النبي صلى الله عليه وسلم «لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله» قال البخاري في هذه الطائفة (وهم أهل العلم) ويجب على المستفتي أن يستوثق من علم وأمانة من يسأله فقد روى مسلم في مقدمة (صحيحه) عن محمد بن سيرين قال (إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم) ورحمهم الله أجمعين.

ثالثاً: من لم يجد من يفتيه يتوقف ولا يقدم على عمل شيء لا يعلم حكمه في دين الله، وهذا عام في الجهاد وغيره من شؤون الحياة، لقول الله تعالى « وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ » (الإسراء 36)، ومعنى الآية: لا تتبع شيئاً لا تعلم حكمه، وهو معذور عند الله تعالى حتى يجد من يفتيه ولو بالسفر إليه.

تقصد أن التثبت أمر واجب في شأن الجهاد؟

- في وجه عام فإن الجهاد فيه إتلاف للنفوس والأموال، فيجب التثبت فيه وجوباً مؤكداً لقوله تعالى « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ » (النساء 94)، ولا يغتر المسلم بمن يكثرون الصياح فليس هذا من طرق الترجيح في الشريعة، ولا يقبل الفتاوى مجهولة المصدر على الانترنت، فقد ذكر أبو حامد الغزالي في (المستصفى) وتبعه ابن قدامة في (روضة الناضر) على أن المفتي المجهول لا يجوز قبول قوله ولا العمل به، رحمهما الله.

من بين الذين تناولوا وثيقتك بالنقد محمد خليل الحكايمة الذي أصدر يوم 26 أيلول (سبتمبر) الماضي، بياناً قال فيه: إن الشباب لا يثق إلا بفتاوى شيوخ الجهاد وعلمائهم ما يعني أنك لست من هؤلاء، وان اللجنة الشرعية في «القاعدة» سترد على (الوثيقة) فما قولكم؟

- أما قوله (شيوخ الجهاد) فليقل لنا من هم ؟ فإذا كان يقصد بن لادن والظواهري وأتباعهم فهؤلاء من الخائنين الغادرين كما سبق تفصيله، في حوارنا المطول، والخائن والغادر فاسق ومنافق في الشريعة، ومثل هذا لا يقبل قوله ولا خبره ولا فتواه في دين الله، قال الله تعالى « وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ » (الطلاق 2)، وقال تعالى « إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي